فهرس الكتاب
المصنف -رحمه الله تعالى- هنا بعد أن انتهى من النوع الأول من أنواع الإعراب وعلاماته العلامة الأصلية وبقية العلامات الأربع الفرعية بدأ في النوع الثاني من أنواع الإعراب وهو النصب فذكر أولًا علامته الأصلية وهي الفتحة ثم بعد ذلك سيثني بالتفصيل لبقية العلامات الفرعية وهي الألف والكسرة وحذف النون وسيبين المواضع التي تكون فيها كل واحدة من هذه العلامات علامة نصب, فبدأ بمواضع العلامة الأصلية وهي الفتحة, متى تكون علامة نصب؟ طبعًا هذا هو الأكثر لكونه الأصل فقال:
الفتحة هي العلامة الأصلية للنصب في ثلاثة مواضع:
1-الاسم المفرد:
(في الاسم المفرد) وهو يعني بذلك ما لم يكن مثنى ولا مجموعًا فإن الاسم إذا جاء مفردًا ووقع في موضع نصب فإنه ينصب بعلامة الفتحة فتقول: أكرمت الرجل, فالرجل مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة لأن لفظ الرجل مفرد ليس مثنى ولا مجموعًا.
2-جمع التكسير:
قال: (في جمع التكسير) وقد عرفنا من قبل جمع التكسير ولا حاجة لإعادة التعريف وهو ذلك الجمع الذي يدل على أكثر من اثنين ولكن لم يسلم فيه لفظ الواحد. هذا أيضًا يعامل معاملة المفرد في علامات الإعراب فكما رفع بالضمة مثل المفرد هو هنا ينصب أيضًا بالفتحة مثل المفرد فنقول: صافحت رجالًا فيكون مفعولًا به منصوبًا وعلامة نصبه الفتحة.
3-الفعل المضارع المنصوب الذي لم يتصل بآخره شيء: