فهرس الكتاب
ابتداء الجملة مثلا في قول الله تعالى: ? إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ? ? إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ? [الكوثر: 1] هذه كلها في أول الجملة، ? أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ? [يونس: 62] ، طبعا"ألا"حرف استفتاح ثم بدأت الجملة، ? إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ ?، عندما ننظر في: ? حم ?1? وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ?2? إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ? [الدخان: 1، 2، 3] ، ? يس ?1? وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ?2? إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ? أيضا في مطلع جملة القسم جاءت"إن"، في ما ذكرناه في بداية القول: ? قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ ? إلى آخره، إذن متى وقع الناسخ في موقع الجمل كُسرت همزته ومتى وقع في موقع المفردات فُتحت همزته.
هذا ما يتعلق بالحروف الناسخة، وهي القسم الثاني من أقسام النواسخ، نحن عرفنا أن عندنا أفعالا ناسخة ترفع الاسم وتنصب الخبر فهي نسخت حكم الخبر فنصبته بعد أن كان مرفوعا، وعندنا حروف ناسخة تنصب الاسم وترفع الخبر فنسخت حكم الاسم فنصبته بعد أن كان مرفوعا.
بقي نوع من النواسخ وهو الذي سنبدأ فيه الآن -إن شاء الله تعالى- وهو مختصر، الحديث فيه مختصر جدا، ينسخ حكم الاثنين معا المبتدأ والخبر فينصبهما معا.
تحقيقا لطلب الأخ الكريم الذي طلب منذ قليل، وهنا نسأل سؤالنا الآن فأقول: ما الفرق بين.... من يستطيع الإجابة هاتفيا أو كتابة من خلال الموقع فالأمر إليه.
ما الفرق بين الأفعال الناسخة والحروف الناسخة من حيث تقدم الخبر مع التعليل؟