الصفحة 1587 من 2066

إذا كان الفاعل مؤنثًا حقيقيًّا، ولكنه لم يتصل بعامله، بمعنى أنه فُصِلَ بينه وبين العامل بفاصل، يمثلون له بمثل قولهم:"حضر القاضي امرأة"الذي حضر المرأة، أي حضرت عند القاضي، القاضي مفعول به مقدم، وامرأة فاعل، هنا الفعل حضر، والفاعل امرأة، وهي مؤنث حقيقي، ولكن فُصِلَ الفاعل عن فعله بفاصل، هذا الفاصل سَهَّلَ إمكانية لحاق التاء وعدمها، نعم الأكثر إلحاق التاء، نقول:"حضرت القاضي امرأة"، ولكن يجوز حذف علامة التأنيث؛ لأن الفاصل سَهَّلَ مسألة إلحاق التاء بأن لم يعد الأمر واجبًا في مثل هذا الأمر.

يقول: بودي إذا تبقى وقت للشيخ يعرب لنا سورة الإخلاص أو الجزء الأخير منها؟.

تسأل عن إعرابها؟

نعم.

سورة الإخلاص، إذا أعربتها سأسرع في إعرابها، فأرجو من الإخوة أن يتابعوا سريعًا، لمن كان حريصًا على ذلك.

?قُلْ?: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنت.

?هُوَ?: مبتدأ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.

?اللهُ?: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

?أَحَدٌ? خبر ثاني مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

?اللهُ الصَّمَدُ? أيضًا خبر لـ"هو"الأولى مرفوع، خبر ثاني مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، أو خبر لـ"هو"مقدرة، أي"هو الله الصمد"و"الصمد"نعت للفظ الجلالة مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

?لَمْ يَلِدْ?"لم"أداة جزم،"يلد"فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون، والفاعل مستتر جوازًا تقديره هو يعود على الله سبحانه وتعالى.

?وَلَمْ يُولَدْ? الواو عاطفة، و"لم"كذلك حرف جازم، و"يولد"فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت