فهرس الكتاب
اللغة العربية
المستوى الخامس
فضيلة الشيخ/ د. محمد بن عبد الرحمن السبيهين
الدرس الثاني من اللغة العربية
نائب الفاعل وبناء الفعل للمجهول
كان هناك سؤال يا دكتور في الحلقة السابقة طُرِح: متى يكون إلْحاق تاء التأنيث بعامل الفاعل واجبا ومتى يكون جائزا مع التمثيل؟
أحد الإجابات تقول: يكون إلْحاق تاء التأنيث بعامل الفاعل واجبا:
أولا: إذا كان الفاعل مجازي التأنيث، فإن إلْحاق تاء التأنيث للعامل أكثر من عدم إلْحاق التاء، مثال ذلك: طلع أو"طلعت الشمس".
ثانيا: إذا فَصَل بين الفعل وفاعله فاصل لم يجب إلحاق تاء التأنيث وإن كان إلحاق التاء أفصح مثل:"حضرت القاضيَ امرأةٌ".
ثالثا: عندما يكون العامل جامدًا مثال:"بئس ونعم"، ثم ذكر جملة يقول:"نِعْمَ أو نِعْمَت المرأة هند".
رابعا: إذا كان الفاعل جمع تكسير مثال:"جاء أو جاءت الرجال"، وعلى ذلك وجب وضع تاء التأنيث؛ أي إذا كان الفاعل حقيقي التأنيث سواء كان ظاهرا أو ضميرا، مثال:"قالت امرأة فرعون"، ومثال ثان:"الشمس طلعت"الفاعل هنا ضمير مستتر، وفاعله مؤنث فيجب تأنيث الفاعل.
الإجابة صحيحة وطيبة، ونرى من المناسب أن يُذكر اسمه حتى يبتهج صاحبه إذا كان صاحبه موجودا.
الأخت المجيبة هي الأخت أم عكرمة من فلسطين.
كذلك إذا كان يوجد إجابات أخرى، فمن الممكن عرض الأسماء حتى يعلم الإخوة جميعا أن هناك اهتمام بإجاباتهم وأنهم مقدَّرُون لمشاركاتهم.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان.