الصفحة 1627 من 2066

فإذن لا يكون الشيءُ معربًا إلا إذا كان جزءا في التركيب، وهذا معنى قولي عندما قلت للأخ: بحسب السياق، لكن الأمر يتعلق بما بعد الاسم الأول؛ يعني إذا قلنا:"عبد الله بن محمد بن علي"، هذا اسم شخص من الأشخاص، إن قلت: حدثنا فـ"عبد الله"هو المحدِّث فيكون فاعلا"عبدُ الله"،"ابن"نعت أو صفة، ما دام الاسم الذي قبلها فاعلا فتكون مرفوعةً مثله، ثم ما بعد ذلك"ابن"تضاف إلى ما بعدها"ابن محمدٍ"فيكون مجرورا؛ لأنه مضاف إليه، ثم النعت الذي بعده"ابن"نعت له وهو مجرور فيُجَرّ، وكذلك تأتي"ابن"مضافًا إلى ما بعدها، وعلى ذلك فإن الاسم الأول -وهذه ترى فيها فائدة نفيسة للإخوة الذين يقرؤون كثيرًا في كتب التراجم- الاسم الأول أعْطِهِ حكمه الإعرابي، وكذلك صفته تأخذ حكمه، وبقية الأسماء وكذلك"ابن"كلها مجرورة؛ لأنها تكون مضافًا إليه ثم نعتًا للمضاف إليه، ثم مضافًا إليه ثم نعتًا للمضاف إليه، وكلها مجرورة، فأنت اضبط حركة أو إعراب الاسم الأول إن كان"حَدَّثنا"فاجعله مرفوعا، إن كان عن فلان فاجعله مجرورا، إن كان أخبره أو أخبر فلانا فاجعله منصوبا، ثم بعد ذلك أَعْطِ نعتَه حكمَه، وبقية الأسماء والصفات بعد"ابن"كلها مجرورة وإن طالت الترجمة أو طال الاسم.

اسم العَلَم هل له قواعد في التنوين أو عدم التنوين؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت