الصفحة 1628 من 2066

العَلَم إذا جعلتَه وحده بدون وصف بـ"ابن"فتقول:"جاء محمدٌ"هذا إذا كان مصروفا، إذا لم يكن ممنوعا من الصرف فإنك تُنَوِّنهُ، والممنوع من الصرف -كما نعلم- هو الممنوع من التنوين وكما ذكرنا من قبل أن الصرف هو التنوين، فهو ممنوع من التنوين، وبناءً على ذلك فإنه لا يُنَوَّن، لكن إذا جاء مفردا مثل:"أخبرني محمدٌ"،"رأيتُ محمدًا"، فإنه يُنَوَّن، إن جئت به وقد وصفته بابن، فالأَوْلَى فيه أن لا تنونه، فتقول:"جاء محمدُ بنُ عبدِ الله"ومن الأساليب الضعيفة أن تنونه فتقول:"جاء محمدٌ ابنُ"، هذا من الممكن أن يأتي في بعض الأساليب وينطقه بعض القارئين، ولكنه أضعف من عدم التنوين؛ لأن الوصف بـ"ابن"حينذاك كما تعلمون أن أولها همزة وصل، والتنوين نون ساكنة، فيلتقي ساكنان، وإذا التقى الساكنان، فينبغي التخلص من ذلك بحذف أحدهما، وأَوْلَى الأمرين بالحذف هو التنوين للعلم به، وحذف التنوين هنا ليس لمنعه من الصرف، ولكن لأجل مجيئه في سياق الترجمة.

الأخ أبو جواد سأل عن المفعول به إذا تقدم، لماذا لا تكون الجملة اسمية؟.

أنا سأسأل لسهولة الجواب سأسمع جوابًا من الإخوة إن كان لأحد منهم جوابٌ وإلا أجبتُ، هل لأحد منكم جوابٌ يا إخوان على سؤال الأخ؟

السؤال يقول: المفعول به إذا تقدم، لماذا لا تكون الجملة اسمية؟.

هو يقول: الآن الجملة أولا فعل وفاعل ومفعول به، فهي فعلية، إذا قدمنا المفعول به صار المفعول به -وكما نعلم أن المفعول به اسم- صار أولُ الجملة اسمًا، فلماذا نقول إذن فعلية وقد تقدم الاسم في البداية، فمن يجيبه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت