الصفحة 1645 من 2066

فأنا أقدر فعلًا قبلها، حينئذ أوقعتُ بعد أداة الشرط أو أداة التحضيض ما يجب بعدها، مثل:"هَلاَّ زيدًا أكرمتَهُ""هَلاَّ"هذه أداة تحضيض، لا يقع بعدها إلا الأفعال، فلو قلت:"هَلاَّ زيدٌ"وقع بعدها مبتدأ اسم، أما إذا قلت:"هَلاَّ زيدًا"فهناك فعل ناصب لهذا الاسم مقدر بعدها، كذلك أدوات الشرط"إِنْ محمدًا رأيتَهُ فَأَكْرِمْهُ"أدوات الشرط يجب أن يقع بعدها فعل الشرط، فإذا نصبت"محمدًا"فهناك فعل شرط مقدر قبله، أما لو رفعت فإنه لم يقدر بعدها فعل الشرط، وهذا لا يجوز؛ لأنه لا يقع بعد أدوات الشرط إلا الأفعال، إذن لزم هنا ووجب النصب، وفي المقابل هناك أدوات في العربية لا يقع بعدها إلا الجمل الاسمية.

لا يجب الرفع.

كـ"إذا الفجائية"وما دام الأمر كذلك فيجب الرفع حتى نوقع بعدها جملة اسمية، كقولهم:"خرجت فإذا زيدٌ يضربُهُ عَمْرٌو"هنا وقعت"إذا الفجائية"إذا قلت:"زيدٌ"رفعت ووقع بعده جملة اسمية مبتدأ ثم خبر، وإذا قلت"فإذا زيدًا"وقع بعده جملة فعلية؛ لأنه يكون مفعولا به، ولا يقع بعد"إذا"أفعال، وإنما يقع بعدها جمل اسمية فيجب حينئذ الرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت