الصفحة 1644 من 2066

تكون فعلية؛ لأنك تقدر فعلا قبل الاسم، وعندما أرفعه تكون الجملة اسمية؛ لأنه يكون مبتدأً، إذن في حال الرفع لا أحتاج إلى تقدير، وفي حال النصب أحتاج إلى تقدير فعل، والقاعدة في ذلك:"أنه ما لا يَحتاج إلى تقدير أولى مما يَحتاج إلى تقدير"، أيهما الذي لا يحتاج إلى تقدير الرفع أو النصب؟ الرفع، وبناءً عليه فإذا كانت الجملة لا تقتضي أحد الأمرين اقتضاءً، فالأولى أن نأتي به مرفوعًا؛ لأن هذا يكفينا مسألة التقدير،"تقدير فعل"، لكن في بعض الأحيان يكون هناك ما يوجِب تقدير الفعل أو يرجحه، لكن ضابط الأمر كله -كما قلت لكم- هو إذا أردتُ أن آتي بالجملة اسمية، جئت بالاسم السابق مرفوعًا، وإن أردت أن آتي بالجملة فعلية جئت بالاسم السابق منصوبًا.

إذا تقدم على الجملة ما لا يقع بعده إلا الأفعال، ماذا أفعل بالاسم أنصبه أو أرفعه؟

أعيد: إذا تقدَّم على جملة الاشتغال ما لا يقع بعده إلا الأفعال فننصب الاسم، وهناك بعض الحروف أو الأدوات لا يقع بعدها إلا الأفعال، أدوات الشرط مثلًا:"إِنْ"، وأدوات التحضيض:"هَلاَّ"هذه لا يقع بعدها في كلام العرب اسم، فلا يقع بعدها إلا فعل، فإذا كان لا يقع بعدها إلا فعل فما الذي يتعين في جملة الاشتغال؟ أن أنصب الاسم السابق أو أرفعه؟

يجب النصب هن.

هنا يجب النصب، لماذا؟ لأني إذا نصبت..

إذا نصبت فتكون الجملة فعلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت