الصفحة 166 من 2066

قوله تعالى ? لَن يَضُرُّوكُمْ ?لن: أداة نصب تنصب الفعل المضارع. يضروكم: يضر فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأمثلة الخمسة, والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل, والكاف: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به, والميم: علامة الجمع

إجابة شافية كاملة ولو أن قائلًا قال: وكم ضمير متصل مبني على السكون وجعل الميم لاحقة هذا رأي من آراء النحويين لاحقة للكاف في محل نصب مفعول به لقلنا: هذا أمر ممكن قبوله ولكن التفصيل الذي فصل به الأخ الكريم هو التفصيل الأمثل، والإجابة النموذجية.

اجعلوني أسأل سؤالًا يحتاج إلى نوع من إعمال الذهن أكثر الله - سبحانه وتعالى- قال: ? إِلاَّ أَن يَعْفُونَ ? [النساء: 237] ،? وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ? في الحالتين جاءنا فعل مضارع وكلاهما فعل واحد يعفو وتعفو وقد دخل في الحالتين «أن» على الفعل المضارع وأن كما نعلم أداة نصب تنصب الفعل المضارع، لكنا رأينا في الآية الأولى ? إِلاَّ أَن يَعْفُونَ ?ثبتت النون ورأينا في الآية الثانية ? وَأَنْ تَعْفُوا ?حذفت النون فيقول قائل: كيف هذا؟ الذي نعرفه أن والأمثلة الخمسة إذا نصبت تنصب بحذف النون نحن رأينا هذا مرة جردت من النون ومردة أثبتت فيها النون وهذا من الأمثلة الخمسة لأنه فعل مضارع اتصلت به واو الجماعة فمن كان يعرف إجابة لهذا؟

من الأقول التي قيلت في هذه الآية أن النون ليست النون التي كيضربون أو يعملون وإنما هي نون توكيد أو نون نسوة

الآن أنت أجبت بشيء ولكني سأناقشك في شيء في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت