الصفحة 173 من 2066

1-الأسماء الخمسة: عرفناها لا حاجة للتكرار في ذكرها وفي شروحها، إذا استوفت شروطها فإنها تكون مجرورة بالياء, هناك رفعت بالواو ونصبت بالألف وهنا جرت بالياء وكأن الأسماء الخمسة تعامل معاملة بقية الأسماء لكن بإشباع فإذا كانت الأسماء المعتادة ترفع بالضمة فإن الأسماء الخمسة ترفع بما يشبع به الضمة وهو الواو إذا أشبعت الضمة أصبحت واوًا، وبقية الأسماء المعتادة أن تكون منصوبة بالفتحة الأسماء الخمسة أيضًا تنصب بإشباع هذه الفتحة فتصبح ألفًا،هنا في الجر المعتاد أن الجر يكون بالكسرة، فهنا أيضًا تشبع هذه الكسرة فتصبح ياء فإذن هي تجر بهذه الحروف التي تتولد عن إشباع الحركات الأصلية.

2-المثنى: وهذا إذا جئت به مجرورًا إذا قلت مثلًا: طالعت في كتابين فإن كتابين هنا مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء نيابة عن الياء لأنه مثنى فأشبهت علامة الجر فيه علامة النصب أعنى المثنى.

3-الجمع: أيضًا هو يقصد الاختصار في هذا وهذا ينطبق فقط على جمع المذكر السالم لأن جمع التكسير وجمع المؤنث السالم سبق ذكرهما, جمع التكسير وجمع المؤنث السالم مر أنهما يجران بالكسرة فلم يبق إذن إلا جمع المذكر السالم وهو المقصود هنا أنه يجر بالياء كما نصب أيضًا بالياء فيقال: أثنيت على المحسنين فالمحسنين جمع مذكر سالم مجرور بعلى وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة.

اجعلوني أطلب من بعضكم أعطيه كلمة أريده أن يعطيني إياها في ثلاثة جمل مرة مرفوعة ومرة منصوبة ومرة مجرورة وإذا فعل ذلك فعليه أن يراعي علامات الإعراب وإن كانت أصلية أو فرعية؟

التلميذان نريده مرفوعًا في جملة ومنصوبًا في جملة ومجرورًا في جملة ولا حاجة لأن تعرب فقط هاته على الوجه الصحيح.

في الرفع: ذهب التلميذان، في النصب: رأيت التلميذين أما في الجر: مررت بالتلميذين

ويتضح من هذا أن علامة النصب والجر في المثنى متساوية كلاهما الياء ويختلف فقط في علامة الرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت