الصفحة 174 من 2066

«أخوك» هاته مرفوعًا ومنصوبًا ومجرور

أخوك محمد،

أنت تريد أن تخبره بأن أخاه اسمه محمد ولو كان يعرف أن أخاه محمد ما استقامت الجملة وكان يحتاج إلى شيء جديد ويصبح محمد بدلًا من أخوك وكأنك تقول: أخوك محمد فعل كذا, لكن إذا كان المقصود هو إثبات اسمية الأخ فتكون الجملة صحيحة فيكون أخوك مبتدأ وعلامة رفعه الواو.

مررت بأخيك

هذا في حالة الجر وفي النصب؟

رأيت أخيك

لا.. ما يكون أخيك حينذاك لأن نصب الأسماء الخمسة يكون بالألف فيكون ماذا؟

رأيت أخاك

إذن أصبح الآن الأسماء الخمسة تنصب وتجر بعلامات مختلفة ليست كالمثنى تتحد فيها علامة النصب والجر، بقي نوع واحد نريد أن نسمع المسلمات هاته مرفوعا ومنصوبًا ومجرورًا؟

مررت بالمسلماتِ, مجرورًا، ورأيت المسلماتِ

لماذا قلت: المسلماتِ بالكسر ولم تقل: المسلماتَ كما نطقتها أولًا لماذا غيرت؟

لأن جمع المؤنث السالم ينصب بالكسر

بقي من أنواع الإعراب الرفع

المسلماتُ في المسجد

هاته مجزومًا.

لم أر المسلمات

أنا بهذه الطريقة خدعتك, هذا اسم والأسماء لا تجزم أنت الآن جزمت أرى, ما جزمت المسلمات, المسلمات باقية على أنها مفعول به وأنت أجبت إجابة كاملة وصحيحة.

نكون بهذا قد أوضحنا ما يتعلق بالعلامة الفرعية الثانية وهي الياء التي تنوب عن الكسرة وما تنصب وبقيت العلامة الأخيرة وهي الفتحة التي تنوب أيضًا عن الكسرة في واحد من مواضعها.

عندي سؤال في سورة التوبة قوله تعالى: ? لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً ? [التوبة: 8] حذفت هنا النون في لا يرقبوا وفي قوله تعالى في نفس السورة ? لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً ? [التوبة: 10] ما أدري المثال الذي ذكره الشيخ ? وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ?هل نفسه نطبقه على هذه الآية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت