الصفحة 177 من 2066

المبتدأ: شهر والخبر: الذي ? شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ? ثم جاءت الأحوال حالة كونه هدى للناس ومعطوف عليه بينات فهو معطوف على الحال منصوب وعلامة نصبه الكسرة وقد عرفنا أن جمع المؤنث السالم أو الجمع بألف وتاء مزيدتين ينصب وعلامة نصبه الكسرة فهو معطوف على الحال الذي هو هدىً منصوب مثله وهدى منصوب ولكن علامة النصب ليست التنوين الذي نراه هنا، منصوبة بفتحة مقدرة لأن آخرها ألف مقصورة فهو منصوب بفتحة مقدرة على آخره وبيناتٍ معطوف عليه منصوب لأن المعطوف على الحال المنصوب منصوب مثله وإنما كسر لأنه جمع مؤنث سالم وعلامة نصب جمع المؤنث السالم الكسرة.

ما الفرق بين المعرب والمبني؟

أجيب وأطلب من أحد الإخوة أن يجيب لكن باختصار وأسدده.

المعرب ما تغير آخر الكلمة بتغير أحوال المواقع

المواقع أو العوامل التي دخلت عليها.

والمبني ما ثبت على حالة واحدة ولو دخلت عليه عوامل مختلفة

هذا يعني أن الكلمات العربية سواء كانت أسماء أو أفعال أو حروف أنها نوعان:

1-نوع يثبت على حالة واحدة لا يتغير عنها أبدًا إذا قلت: هذا أو قلت الذي دائما الذي آخره ياء ساكنة سواء وقع فاعلًا أو مضافًا إليه أو مفعولًا به أو مجرورًا بحرف الجر في كل هذه الحالات هو الذي يسكن ما يتغير فنقول: هذا مبني كالبناء كمن شيد بناء فلا يتغير عما شيد عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت