الصفحة 183 من 2066

تسأل تقول أرجو إعراب الآية: ? وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ ?

هي كأن الأخت أشكل عليها ضم الهاء في عليهُ وهذا لا علاقة له بالإعراب هذه إحدى لغات العرب أنه ضمير متصل الهاء إذا وقع بعد حرف الجر يضمون هذا الضمير والأكثر في لغة العرب أنه يكسر فيقال: عليهِ والقرآن الكريم جاء على هذه اللغة الفصيحة التي هي الضم ، كما أنه يأتي على اللغة الفصيحة الأخرى فكلا اللغتين فصيحة وكلاهما وردت في كلام العرب لكن هذه القراءة وهي قراءة عاصم بروايتيه بضم الهاء في عليهُ جاءت على هذه الرواية لكنك أنت عندما تتكلم وتقول: أثنيت عليهِ بكسر الهاء فقد جئت على الأكثر من كلام العرب الفصيح ولو قلت: أثنيت عليهُ فأيضًا جئت بلغة فصيحة واردة في القرآن فكلا اللغتين فيها فصيحة والتغير فيها ليس إعرابًا وإنما هي بتغير لغات العرب.

تسأل عن ورود الفعل « ليقولن» في الآيات التالية مرة بالرفع ومرة بالنصب تقول: قال الله تعالى في سورة هود: ? وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ ?7 [هود: 7] ، وفي الآية الأخرى: ? وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ ?وفي الآية الأخرى: ? وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ?10؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت