الصفحة 186 من 2066

هو هنا لما كان المبني كما ذكرنا منذ قليل هو ما يأخذ حركة واحدة ما يبرحها أُكتفي بالعلامة هذه فقيل: إن نوع البناء هنا هو الفتح لأنه لا يتغير عن الفتح, أنت إذا قلت: الذين هذا اسم موصول مبني على الفتح لأنه ملازم لهذا الفتح فلسنا في حاجة إلى أن ننوعه فنسميه بنوع من أنواع البناء فنقول: نوعه الفتح.

أما الإعراب فلكونه يتغير أتي بهذا النوع الذي هو الجر وأنواعه كثيرة, الجر قد يكون بكسرة وقد يكون بفتحة في الممنوع من الصرف وقد يكون بياء وقد يكون بياء في الأسماء الخمسة وفي المثنى والجمع النصب قد يكون بفتحة أو بألف أوبياء أو بحذف النون فإذن أنواعه كثيرة ولكون آخر المعرب يتغير فوجب أن يسمى بنوع من أنواع الإعراب وتجعل تحت هذه الأنواع من الحركات، أما في البناء فلكونه غير محتاج لهذا التنويع للزومه حركة واحدة اكتفي بأن نوع البناء هو الحركة فقيل الإعراب أنواعه الرفع والنصب والجر والجزم والبناء أنواعه الحركات نفسها لأنه لا يبرحها التي هي الضمة والفتحة والكسرة.

الأسئلة:

السؤال الأول: نريد إعراب قول الله - سبحانه وتعالى-: ? لِيَبْلُغَ فَاهُ ? [الرعد: 14] .

السؤال الثاني: قال الله تعالى: ? إِلاَّ أَن يَعْفُونَ ?وقال أيضًا: ? وَأَنْ تَعْفُوا ?اذكر الفروق بين الآيتين من حيث أنواع النون فيهما. وما الفرق بين الواو والواو, ثم لماذا ثبتت النون في واحدة ولم تثبت في الأخرى وقد سبقت كل واحدة منها بعلامة النصب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت