الصفحة 197 من 2066

المانع الخامس من موانع الصرف الذي أشار إليه بقوله: «معرفة» هو لا يعني كل المعارف وإنما يقصد نوع واحد من أنواع المعارف وهو العلمية فإن الاسم إذا وقع علمًا يكون فيه علة من علل منع الصرف ما معنى وقع علمًا؟ يعني دل على شيء, سمي شيء من نوع معين سمي باسم مميز له عن غيره هذا سمي علمًا وليس خاصًا بالأناسي فقط فهو أيضًا قد يكون للحيوان تسمي مثلًا حيوانًا تملكه كحصان أو كلب أو غيره من الحيوانات تسميه باسم خاص به لتميزه عن بقية أنواع جنسه فهذا علم وكذلك أسماء البلاد وأسماء الوديان وأسماء القبائل إلى آخره هذه كلها أعلام فإذن العلم هو ما سمي به واحد من جنس معين ليميز من أفراد هذا الجنس هذا يسمى علمًا فإذا وجدت هذه الصفة أعني العلمية في اسم من الأسماء فإن فيه مانعًا من موانع الصرف.

العلة السادسة أشار إليها بقوله: «ركب» التراكيب في العربية يأتي التركيب على أنواع:

1-هناك ما يسمى بالمركب الإضافي: وهو أن تضيف كلمة إلى كلمة ويكونان معنى واحدًا أنت عندما تقول مثلا: كتاب النحو أو تقول: عبد الله هذا يدل على شيء واحد وإن كان مكونًا من كلمتين لكنه يسمى مركبًا إضافيًا لأن الإعراب يكون على الصدر, على الجزء الأول, أما الجزء الثاني دائمًا مضاف إليه تقول: عبد الله , كتاب النحو فهذا يسمى مركبًا إضافيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت