فهرس الكتاب
العلامات اللفظية للتأنيث ثلاثة: تاء التأنيث ألف التأنيث الممدودة وألف التأنيث المقصورة ما أمثلتها تاء التأنيث كفاطمة ومسلمة. ألف التأنيث الممدودة كحمراء وصحراء. ألف التأنيث المقصورة كحبلى وسلمى هذه هي علامات التأنيث اللفظية. عندما نقول: زينب أو نقول: هند فهذه أسماء لمؤنث ولكن ليس فيها شيء من هذه العلامات فنقول: هي مؤنث معنوي وعندما نقول: حمزة أو طلحة فهذا اسم فيه علامة التأنيث وهي التاء ولكن مدلوله مذكر فيه إذن مذكر لفظي لأنه في لفظه التأنيث لكن معناه ليس مؤنثًا فهو مؤنث لفظي وعندما نقول: عائشة فهذا مؤنث يجمع بين التأنيث اللفظي والمعنوي لأن مدلوله مؤنث وفيه علامة التأنيث.
فإذن إذا احتوى الاسم على واحدة من هذه الأنواع سواءً كان مؤنثًا تأنيثًا معنويًا أو تأنيثًا لفظيًا أو تأنيثًا معنويًا ولفظيًا معًا فإنه قد وقعت أو أصابته علة من علل منع الصرف فهي واحدة من هذه التسع التي نحن الآن في صدد استعراضها.
إذن: متى يكون الاسم غير مؤنث في باب الممنوع من الصرف؟ إذا خلا من علامة التأنيث اللفظية والمعنوية بأن كان دالًا علىمذكر وليس فيه علامة تأنيث كقولك مثلًا: محمد وصالح وإبراهيم فهذه أسماء ليس فيها شيء من علامات التأنيث لا اللفظي ولا المعنوي فإذن ليس فيها علة التأنيث هذه هي العلة أو المانع الرابع من موانع الصرف.