الصفحة 204 من 2066

ذكرت أن العلم المؤنث يكون ممنوعًا من الصرف لكن أحيانًا نجد بعض الكلمات مثل هند تكون مصروفة مثل: ذهبت إلى هندٍ فكيف توجهونها؟

أقل الأسماء الكاملة التي لم يحذف منها شيء ثلاثة وأخص من الأسماء ما أتت على ثلاثة أحرف وأخص من الثلاثي ما كان ساكنَ الوسط فإذا بلغ هذه الدرجة من الخفة صُرف وصرفه هنا جوازي فلك أن تقول: هندُ وهندٌ لك أن تصرف ولك أن تمنع من الصرف والذي أباح صرفها مع أن فيها علتين من علل منع الصرف أنها خفيفة لأنها ثلاثية ساكنة الوسط لكن لو جاءت على أكثر من ثلاثة أحرف أو جاءت على ثلاثة أحرف ولكن محركة الوسط فإنها تثقل ويجب منعها من الصرف لأن منع الصرف تخفيف بحذف التنوين وإذا كانت الكلمة خفيفة صرفت أصلًا ولما احتاجت إلى هذا الأمر.

تقول: أنت ذكرت أن من ضمن الممنوعات من الصرف ما كان مركبًا تركيبًا إسناديًا ثم ذكرت مثالًا وهو تأبطت شرًا وهذا الاسم ينتهي بتنوين فكيف نجمع بين القولين؟

الأخت الكريمة جمعت بين الأمرين, لا.. أنا بدأت بأن قلت: إن التركيب في العربية على أنواع تركيب إضافي وتركيب إسنادي وتركيب مزجي التركيب الإضافي والإسنادي لا يدخل في موضوعنا وإنما الذي يدخل في موضوعنا هو التركيب المزجي وحده فمانع الصرف هو التركيب المزجي أما التركيب الإضافي والتركيب الإسنادي مثل ما قالت هذا لا يمنع من الصرف وإنما ذكرته فقط ليتبين مقصود التركيب المزجي لأنه ما يتبين حتى تتضح أنواع التركيب الأخرى.

ممكن أن أضيف إضافة يسيرة فيما يتعلق بزيادة الألف والنون أنا ذكرت منذ قليل أنه لابد أن تكون الألف والنون زائدتين على الكلمة حتى تكون علة مانعة من الصرف حسان ركزوا يا إخوان هذه الأمور تدل على أن العربية فيها ملامح مميزة وأن من تعمق فيها وفي عللها حصل منها خيرًا كثيرًا, حسان: هل هي اسم ممنوع من الصرف؟ هو علم هل هو اسم ممنوع من الصرف أو هو مصروف؟

حسان مصروف تقول: مررت بحسانٍ

هل فيه إجابة أخرى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت