فهرس الكتاب
هي في الاصطلاح ليست بحرف وفي المعنى أيضًا ليست بحرف لأن الضمير المقصود به مرجع, فالضمائر أسماء وإنما كانت أسماء لأنها ترجع إلى أسماء فعندما تقول: جاء رجل فأكرمته هذه الهاء وإن كانت حرفًا واحدًا إلا أنها ترجع إلى الرجل الذي سبق من قبل ورجل اسم فما دام مرجعها اسمًا فهي اسم كذلك وسيتبين عندما نبين علامات الأسماء سيأتي الحديث عن علامات الأسماء والأفعال فيتبين أن من علامات الأسماء الإسناد أو الحديث عن الشيء, الضمير يمكن أن تقول: أنت كريم وأن تتحدث عنه فتسند إليه وتخبر عنه هذا ندعه لوقته ولكن الجواب المختصر عما قلته هو أن الضمائر حكمها حكم مراجعها فالضمير يرجع إلى اسم فإذن هي أسماء وأما الحروف المعتادة كحروف الجر فلا ترجع إلى شيء فمن ثم نحكم عليها بأنها حروف وليست بأسماء.
تتكرم دكتور بتوجيه سؤالين للإخوة الحاضرين وكذلك الإخوة المشاهدين الذين يتابعون هذه الحلقة ونتلقى - إن شاء الله تعالى- الإجابات في حلقة الغد من خلال الموقع ومن خلال الحاضرين معن
أنا أملي سؤالين أقول:
السؤال الأول: ما معنى كون الكلام مفيدًا في اصطلاح النحويين؟
النحويون يقصدون بـ «مفيد» شيء غير الإفادة المطلقة المعلومة فما مقصودهم من هذه اللفظة في قولهم: إن الكلام هو اللفظ المفيد؟
السؤال الآخر: ما الدليل على أن الكلمة منحصرة في اسم وفعل وحرف وأنه لا يحتمل وجود قسم رابع؟
هذان السؤالان يثبران غور المتابع لما سبق من حديث - إن شاء الله تعالى-.