الصفحة 29 من 2066

الاختلاف يأتي أولًا: من حيث الزمن في الأصل فإن زمن الماضي في الأصل هو ما سبق, ما مضى الذي انتهى سبق زمن التكلم وزمن المضارع في الأصل هو الحاضر والمستقبل, الأمر يختلف عن الماضي والمضارع تمامًا هو يشترك مع المضارع في كونه يتناول الزمن المستقبل ولكنه يختلف عنه في أنه يقترن بالطلب فإن الماضي والمضارع إخبار والأمر طلب وفرق بين الإخبار والطلب ومن لم يتضح له هذا سأوضحه له بمثال إذا قلت: جاء الرجل فإن جاء هذه دلت على خبر حصل في الماضي وعندما تقول: يكتب فلان فإنك تدل على خبر يحصل الآن أو يحصل في المستقبل لكنك عندما تقول: اكتب فإنك لا تخبر وإنما تطلب إحداث الكتابة في المستقبل فإذن الاختلاف بين هذه الأنواع الثلاثة يأتي من جهتين الجهة الأولى جهة الزمن فالزمن الماضي في الأصل هو ما سبق زمن التكلم والزمن المضارع في الأصل هو الحاضر أو المستقبل ويتمحض لأحدهما بدليل كسوف والسين, وزمن الأمر هو المستقبل دائمًا والفرق الآخر بينها من ناحية الإخبار والطلب فإن الماضي والمضارع يخبران والأمر يطلب إحداث شيء ولا يخبر عن قضية حصلت.

سؤال: قلتم في تعريف الاسم: ما دل على معنى في نفسه ثم مثلتم قبل في تكون الكلام من اسم وفعل وحرف ومثلتم ب: إنا أعطيناك الكوثر قلت: إن «نا» أو «الكاف» اسم مع أنها حرف لا تدل على معنى في نفسها فكيف تكون اسمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت