الصفحة 32 من 2066

ثم تحدثنا عن مؤلف المتن المراد شرحه وعن المتن نفسه وبعض مزايا هذا المتن بما يتميز به عن غيره من متون النحو وذكرنا ما فيه من الاختصار الشديد المحتاج إلى إيضاح والمحتاج إلى شرح وبيان ثم بدأنا في بعض المقدمات النحوية الأساسية التي لا غنى عنها للدخول إلى هذا العلم وهي أساسيات تمهد لدراسته كبيان المراد بالكلام وانقسامه إلى أقسامه الثلاثة: الاسم والفعل والحرف وميزة كل نوع من الأقسام الثلاثة على أن يكون - إن شاء الله تعالى- اليوم الحديث فيه شيء من التفصيل والدخول في قضايا هذا العلم التالية - إن شاء الله تعالى-.

بالأمس وجهنا سؤالين للإخوة الحاضرين وكذلك لزوار الموقع والمشاهدين:

السؤال الأول: ما معنى كون الكلام مفيدًا في اصطلاح النحويين؟

المقصود بالإفادة عند النحويين عندما يقال: إن الكلام هو اللفظ المركب المفيد ما المقصود بالمفيد وهل هو على إطلاقه في اللغة معنى مفيد أو أنه يراد به شيء آخر؟

هو ما دل على معنى يحسن السكوت عليه

يمكن أن أسالك: ما معنى: يحسن السكوت عليه في فهمك أنت؟

إفادة الكلمة للجملة

الحديث عن الجملة وليس عن الكلمة فما معنى أنه يحسن السكوت عليه؟

يكون لها معنى

يمكن أن يتم أحد الإخوة الإجابة ليوضح أكثر.

هو أن لا يتطلع السامع إلى مزيد من الكلام

فيكون تم الكلام بهذا انتهت حاجة السامع بأنه كمل المعنى المراد بتمام هذه الجملة سواء قصرت أو قلت حينئذ يكون الكلام مفيدًا وليس المقصود أنه يؤدي معنى أي معنى فهذا تؤديه الكلمة الواحدة الإفادة المطلقة, لكن الإفادة الاصطلاحية المرادة في علم النحو هي أن تنتهي حاجة السامع إلى مزيد من الكلام لكمال معناه.

الدليل على أن الكلمة منحصرة في اسم وفعل وحرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت