الصفحة 33 من 2066

نعم هذا هو السؤال الثاني: على أي شيء اعتمد النحويون في حصر الكلام في أقسامه الثلاثة: الاسم والفعل والحرف؟ وكيف لم يكن هناك أقسام أخرى؟ على أي أساس يقطع بأنه ليس هناك أقسام أخرى ولم يحط الناس بكلام العرب أولهم وآخرهم.

الدليل على ذلك هو التتبع والاستقراء أي أن العلماء تتبعوا كلام العرب فوجدوا أنه لا يخرج عن هذه الأقسام الثلاث الاسم والفعل والحرف فما خرج عن كلامه ليس منه

إجابة صحيحة.

علامات الاسم:

يقول المصنف -رحمه الله تعالى-: (فالاسم يعرف بالخفض والتنوين ودخول الألف واللام وحروف الخفض وهي من وإلى وعن وعلى وفي ورب والباء والكاف واللام وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء)

الآن بدأ المصنف يعطي علامات يستطيع طالب العلم التمييز بها بين أنواع الكلم الثلاثة لأن الواحد منا - كما نعلم- يستطيع إذا اطلع على جملة أن يميز الأسماء من الأفعال من الحروف, لكن بعض طلبة العلم, تأتي بعض الكلمات فتشكل عليه فيقول: معظم الكلام أميزه لكن هناك من الكلمات ما يلتبس علي هل هو اسم أو فعل؟ هل هو فعل أم حرف؟ نضرب أمثلة عندما يقال: ليس. هذا أمر وقع الخلاف فيه بين النحويين أصلًا بعض الناس يقول: هل هو حرف يفيد النفي مثل «ما» أم هو فعل فهو يدرج من ضمن الأفعال الناسخة فبأيهما أحكم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت