فهرس الكتاب
هذه من الأشياء التي كان مما يدخل في هذا مثلًا الحديث مثلًا عن أل التي للعهد والحديث عنها طريف وجيد ولكن أنا أحس أن سيرنا في شرح ذلك كأنه يطول كثيرًا وخشية أن تنفد حلقات هذا البرنامج المبارك ولم نصل فيه إلى إكمال الكتاب ولذلك أنا أسعى لترك بعض الأمور نوعًا من المراعاة للوقت وأن ما ذكر - إن شاء الله- يغني عنه نعم في قولنا: الناس وأل فيه للجنس وليست للتعريف وهي لبيان الماهية وهذا صحيح ولذلك أنا قلت: إن أل التي هي من علامات الأسماء هي أل التي تستعمل غالبًا للتعريف ولذلك هناك أل أيضًا التي يسمونها الزائدة وهي من علامات الأسماء لا تعرف كقولك: اليزيد وقولك: السموئل وقولك: الحسن فإنها في الأصل هذه ليست معرفة لأنها أعلام قبل دخول أل عليها فلا إشكال في هذا الأكثر في أل أن تكون معرفة وتأتي لغير ذلك وهي في كلا الحالتين علامة من علامات الاسم.