الصفحة 60 من 2066

الحقيقة ابن آجروم هنا الأصل في هذا المتن وهو متن شديد الاختصار ليس مختصرًا وإنما هو شديد الاختصار, الأصل فيه أن لا يأتي بهذا المقطع ما دام كتابًا مختصرًا وقد سبق الحديث عن الخفض والخفض كما ذكرت من قبل يشمل الخفض بالحرف والإضافة والتبعية فهو عندما يقول: من علامات الاسم حروف الخفض ويبدأ بتعدادها هو في قوله في السابق (الخفض) دخل فيه هذا نعم لو كان كتاب شرح أو كتابًا موسعًا أو حتى متنًا طويلًا لاحتمل هذا الكلام لكن ما دام سبق فيفترض أنه لا يذكر هذا الكلام الآن ليحافظ على وجازة عبارته ووجازة متنه لأن فيه تناقضًا بين أن يكون الكلام مختصرًا اختصارًا يكاد يكون مخلًا؛ لحذفه بعض الأبواب النحوية كالبدل غير مذكور في هذ الكتاب ومن جهة أخرى يذكر هذا لعل هذا من السهو الذي وقع فيه المصنف -رحمه الله تعالى-.

ذكرت البيت: ما أنت بالحكم الترضى حكومته كأن المقدر هنا بالحكم الذي ترضى إذن هنا حذف؟

ليس حذفًا. هي أل هذه بمعنى الذي كما أنك عندما تقول: جاء من عندك بمعنى الذي عندك فـ «من» بمعنى: الذي فكذلك أل هنا بمعنى الذي, تحذف أل وتضع مكانها الذي فهي اسم موصول تدل على معنى الذي والأسماء الموصولة كثيرة يجمع بينها أنها تؤدي معنى الذي أو التي بحسب المعنى المراد.

الألف واللام التي للجنس تدخل على الأسماء ولكنها تعرفها لفظًا وتبقى نكرة في المعنى مثل الناصح نريد توضيحًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت