فهرس الكتاب
بسم الله, والحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله، المقصود بعلامات الاسم: هي التي تدخل على الاسم فتبين أنه اسم لا فعل أو حرف
تبين أنه اسم, لا فعل ولا حرف، هذا صحيح، لأنا نحن الآن نريد أن نميز بين أنواع الكلمة الثلاثة, وهذا لا يتحقق إلا بمعرفة علامة كل نوع. ما الذي مر بنا من علامات الاسم مما ذكره المصنف؟
مر بنا الجر أو الخفض والتنوين وأل
هذا صحيح، إذن: هذه العلامات التي مرت الثلاث وأحب هنا - ما دمنا تحدثنا عن أل وقبل أن نغادرها - التنبيهَ, على أمر:
نحن نسمع أو نعرف أن في تسمية بعض الأسر أن يقال مثلًا: العمر, العثمان. ربما يسأل سائل ويقول: هل أل هذه هي المعرفة أم الزائدة؟ أم ماذا تكون؟ والحق أن «أل» هذه ليست من علامات الاسم وإنما هي فيما يظهر هي اختصار دعت إليه اللغة الدارجة وأصلها آل والآل هو الأهل، فأصلها آل فلان ومع الدرج أو مع كثرة الاستعمال اختصرت إلى الفلان وهذا لا يعني أنها تحولت من اسم إلى حرف لكن فقط في نطقها أشبهت حرف التعريف وإلا فالكلمة كما تعرفون معرفة أصلًا لأنها علم في البداية فليست في حاجة إلى أن تعرف وإنما هي اختصار لآل فلان فقيل: الفلان اختصارًا.
بسم الله الرحمن الرحيم، يقول المصنف -رحمه الله تعالى-: (فالاسم يعرف بالخفض والتنوين ودخول الألف واللام. وحروف الخفض وهي: من وإلى وعن وعلى وفي ورب والباء والكاف واللام وحروف القسم وهي: الواو والباء والتاء)