الصفحة 636 من 2066

هو فقط إن أردتم أن نختم بمسألة في هذا: مسألة التوافق في التنكير والتعريف, بعض الناس يلزم في البدل أن يكون موافقًا للمبدل منه في التنكير والتعريف, والحق أنه لا يلزم في البدل والمبدل منه أن يكون أحدهما تابعًا للآخر في تعريفه وتنكيره قد يكون البدل معرفة والمبدل منه نكرة والعكس كذلك وأنا أذكر لكم آيتين: ? وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ?52? صِرَاطِ اللهِ ? [الشورى: 52] صراط الله كما ترون معرفة مضاف إلى معرفة بينما الصراط المستقيم نكرة فأبدلت المعرفة من النكرة.

الآية الأخرى ? كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ?15 هذه معرفة ? نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ?16 [العلق: 15: 16] فجاء بالنكرة بدلًا من المعرفة فإذن لا إشكال في أن تأتي المعرفة بدلًا المعرفة, والنكرة بدلًا من النكرة, والمعرفة بدلًا من النكرة, والنكرة بدلًا من المعرفة كل هذا جائز ولا إشكال فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت