الصفحة 638 من 2066

أحب - قبل البدء في شرح هذا المقطع من المتن، والحديثِ عنه- أن أذكر بأن مثل هذا اللقاء هو من اللقاءات التي نرغب أن ينتفع بها أكبر قدر من الإخوة الحاضرين والمشاهدين والمشاهدات؛ ولذلك فلا مانع من استقبال ما كان مختصرًا لا يخرجنا عن موضوعنا في قضايا اللغة والنحو من أسئلة يسيرة مما يهم العامة، ويهم الناس بصفة عامة حتى يكون النفع في هذا اللقاء أكبر حتى ألا يطغى ذلك على ما نحن فيه من موضوعٍ، وهو شرح هذا المتن.

المصنف -رحمه الله تعالى- قال: (المنصوبات خمسة عشر) إذا عددنا ما ذكره، إن جعلنا التوابع التي قالها وهي أربعة أشياء النعت العطف والتوكيد والبدل جعلناها شيئًا واحدًا فالمجموع أربعة عشر وليس خمسة عشر، وإن عددنا النعت والعطف والتوكيد والبدل فالمجموع سبعة عشر وليس خمسة عشر، وهذا أمر مشكل؛ لأن كثيرًا من الطلاب عندما يقرؤون في شرح هذا المتن، يقولون: المصنف يقول: (المنصوبات خمسة عشر) ويعدون، فإن عدوا التوابع واحدًا نقصت عن الخمسة عشر واحدة وإن عدوها أربعة كما هي مذكورة زادت ثلاثة، ولكن أحد شراح هذا المتن وهو الشيخ أحمد الرملي -رحمه الله تعالى- ذكر أنه اطلع على نسخة من هذا المتن، فكان منها إضافة منصوب خامس عشر وهو مفعولا ظن قال: إنه في أحدى نسخ الآجرومية، بعد قوله: ( واسم إن وأخواته) قال: (مفعولا ظن) وبهذا تكتمل الخمسة عشر بجعل التوابع شيئًا واحدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت