اسم المرة مصدر، وهو ينصب مفعول مطلقًا أيضًا، فالمقصود حتى لأن الإخوة أيضًا الباقين وكذلك المشاهدون ربما بعضهم لأول مرة يسمع كلمة اسم المرة أو أنه سمعها ولكنه لا يعرف المقصود بها، هناك كلمتان أو اسمان أحدهما يسمى:"اسم المرة"، والثاني:"اسم الهيئة"وهما مصدران: أحدهما يبين وقوع الشيء مرة واحدة، والثاني: يبين هيئة الشيء، تقول:"جلست جلسة"يعني يعني مرة واحدة، ما فيه داعي تقول: واحدة، جلسة؛ لأنه على وزن فعلة أي مرة، وتقول:"جلست جلست المتأدب"بينت هيئة الجلوس، هي اسم المرة واسم والهيئة مصادر وتنصب مفعولًا مطلقًا، فهي ما دامت مصادر فهي الأصل في النصب على المفعولية المطلقة، إلا أن الغرض منها إن كانت اسم مرة فهي بيان العدد وإن كانت اسم الهيئة فهي بيان النوع، ولا يكون اسم المرة واسم الهيئة مؤكدين لعاملهما غالبًا.
الأخت الكريمة من السعودية تقول: ما هو إعراب الآية التالية: ? فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ ? [البقرة: 137] ؟.
تريد أني أعربها إعرابًا مفصلًا؟
نعم.
الفاء: طبعًا بحسب ما قبلها، وأنت إذا جئت بها في سياقها تبينت وهي هنا يسمونها بالفصيحة والتي أفصحت عن شرط سابق، أي إذا كان الأمر كذلك فسيكفيكهم الله.
السين: حرف تسويف، أو تنفيس، حرف استقبال، لا محل له من الإعراب.
يكفي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل ؛ لأن آخرها ياء.
الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول أول ليكفي.
هم: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول ثاني، ليكفي.
ولفظ الجلالة: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مؤخر، وقد أُخِر الفاعل عن المفعولين لأنهما ضميران متصلان فلابد أن يتصلا بالفعل فوجب تأخير الفاعل عنهما.
أحسن الله إليكم، نكمل يا شيخ درسنا بارك الله فيك.
باب ظرف الزمان وظرف المكان.