الصفحة 693 من 2066

هي، فهي للغائب، لام الطلب هل أكثر اقترانها بالمخاطب تقول: لتحمد أنت، أعتقد أرى أنها لام التعليل.

ما وجه التعليل؟ لا يظهر لي وجه التعليل، هو الآن يأمر أو يوجه بحمد الله بسبب هذه السلامة، لكنه هل يُعلل بالحمد على السلامة، التعليل غير واضح فيها.

كونها هبت فهو حمد الله على السلامة.

يعني كونها قامت لهذا العمل لأجل أن تحمد كذا؟ ما يظهر لي.

كونها هبت سبب في أنها تحمد الله.

لا.. لكن الحمد المفروض أنه يكون هو السبب وليس هبوبها هو السبب، هي الآن لام التعليل التي تدخل على السبب وليس على المسبب، ولذلك لا يتضح مما بعد اللام أنه علة لما قبلها، هذا قصدي، وإلا لو اتضح منه هذا لاستقام الأمر أنها نعم لام التعليل، ولام التعليل على رأي البصريين الناصب بعدها أن مضمرة جوازًا، وعلى رأي الكوفيين أنها هي الناصبة بعينها، ولا إشكال في هذا، لكن لابد أن يظهر معنى التعليل فيها.

الأخت الكريمة تقول: ما الفرق بين الحال والصفة وظرف الزمان؟

الأخ الكريم يقول: ما هو الأفصح أن أقول: الأولى أو الثانية أم أولًا وثانيًا، ما هي الأفصح في اللغة العربية، لأني سمعت أن أولًا وثانيًا هذه لحن ، ما صحة هذا القول؟

الأخت الكريمة التي تقول: الحال والصفة وظرف الزمان هي الآن جمعت بين أشياء وأطياف متنوعة وبينها فروق واضحة، هي لو قالت: الحال والصفة، ظرف الزمان واضح أنه مستقل عن هذه الأشياء ما دل على الزمان وتضمن معنى «في» هذا هو ظرف الزمان وهذه مستقلة ومختلفة تمامًا عن الحال والصفة لكن لو سألت عن الفرق بين الحال والصفة:

-الحال تبين الكيفية والصفة لا يلزم فيها ذلك.

-الحال منصوب بصفة دائمة، والصفة تتبع المنصوب بحسب إعرابه رفعًا ونصبًا وجرًا.

-الحال يبين حالة الفاعل أو صاحب الحال وقت حدوث الفعل والصفة لا يلزم أن يكون فيه فعل أصلًا وإنما يوصف به شيء، حتى في الجمل الاسمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت