الصفحة 692 من 2066

هنا هي وضحت مثلت به بهذا إذا قلنا: زال الخطر، ورفع فاعل، الخطر فاعل له، فهو تام؛ لأن تمام الفعل هو أن يرفع فاعلًا ونقصانه هو أن لا يأخذ فاعلًا، وإنما يأخذ اسمًا وخبرًا، فمن تمام الفعل أن يأخذ ما تأخذه الأفعال من رفع فاعل هذا تمامه، ونقصانه هو أن لا يأخذ فاعلًا ولكنه يأخذ اسمًا وخبرًا؛ ولذلك سميت كان وأخواتها أفعالًا ناقصًا لكونها لا تكتفي بفاعل، بمرفوع، ولكنها تأخذ مع مرفوعها الذي هو اسمها منصوبًا، وهذا نقص فيها؛ لأن تمام الأفعال أن تكتفي بمرفوعها وهو الفاعل أو نائب الفاعل، فهنا ما دامت"زال الخطر"فزال هنا تام، ثم إن الناقصة لابد أن تسبق بنفي أو شبهه، بنفي بـ"ما"أو"لا"أو نحوهما، فهذه لم تُسبق بذلك فليست من الأفعال الناقصة.

الأخ الكريم يقول: حينما ذكرت وقلت: اسم المرة أو اسم الهيئة، قلت:"جلست جلسة العالم"مثلًا ، وقلت هناك:"جلست جلسةً"فلماذا حركت أول الفعل بالفتح وفي المرة الأخرى حركته بالكسر؟.

ليس فعل مصدر، للمصدر.

اسم المرة على وزن:"فَعلة"، من الثلاثية على وزن:"فِعلة"واسم الهيئة على وزن:"فِعلة"بكسر أوله، فأنت إذا أردت أن تبين هيئة الشيء فتكسر أوله فتقول:"جِلسة كذا"فنحن بينا الهيئة الآن، فيكون حينئذ مصدرًا مبينًا للنوع، وأما إذا فتحت أوله فهو اسم مرة للدلالة على حدوث الشيء مرة واحدة، فيكون مصدرًا مبينًا للعدد. نعم، تفضل.

ولو مثلت مثلًا أقول: على أكلة، أقول:"أكلت إكلةً النهم"مثلًا أو:"إكلة الجائع أكلة"؟.

نعم لأنه بيان للهيئة، بيان الهيئة، في بيان الهيئة يُكسر يكون على وزن فِعلة وبيان المرة يكون على وزن فَعلة.

الأخ الكريم يقول: في قول السائل:"لتحمد الله على السلامة"أعتقد أو أرى أن اللام هنا لام تعليل؛ لأن الفعل هنا ليس للمخاطب وإنما للغائب.

تحمد هي يعني؟

لتحمد.

هي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت