الصفحة 691 من 2066

?فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمً? كذلك ? لَحْمً? مفعول ثانٍ لـ"كسا"؛ لأن"كسا"تنصب مفعولين.

? لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ? هذه مما مرت في التوكيد، فهي توكيد معنوي فهي توكيد لـ"هم"، توكيد معنوي منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، فهو توكيد لـ"هم"التي هي مفعول به، والتوكيد يأخذ حكم المؤكد.

في البيت الذي سألته عن الأخت منذ قليل:"وإن دمًا لو تعلمين جنيته"

طبعًا هو المقام مقام شعر، ولو قال: جنيتيه لانكسر البيت، ويصح حذف الياء بكسر آخر الفعل بكسر تاء الفاعل هنا فكسرت فنابت عن الياء، فجاز حذفها، فياء المخاطبة يجوز حذفها بكسر الحرف الذي قبلها التاء هنا بدل أن يقال: جنيتيه، فكسر التاء دليل عليها فجاز، خاصة مع أن المقام مقام شعر ولو أضيفت الياء لانكسر البيت حينذاك.

الأخت الكريمة من مصر تقول: ما هو إعراب"لا شك"؟.

"لا": هنا نافية للجنس و"شك": اسمها مبني على الفتح؛ لأن اسم لا النافية للجنس إذا كان مفردًا يُبنى على ما يُنصب به، وهو نصبه -كما تعلم- بالفتح، فيكون مبنيًا على الفتح، والتقدير لا شك موجود، خبرها موجود مقدر.

الأخت الكريمة تقول: هل إذا قلنا:"زال الخطر"يُعَدُ الفعلُ تامًا أم ناقصًا؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت