وكذلك:"بادئ ذي بدء"فإن الأوجه فيها لكونها أسماء فواعل ومشتقات متعلقة بكلام قبلها فالأوجه فيها أن تُنصب على الحالية.
إذا أنت لي يا شيخ نأتي إلى أسئلة الأخ الكريم بعد أن نأخذ اتصال.
الأخت الكريمة من السعودية تقول: في قول الشاعر:
وإن دمًا لو تعلمين جنيته
في قوله:"جنيته"لماذا حذفت الياء؟
عندي إقتراح: أقترح أن يكون الإعادة في صباح يومي الخميس أو الجمعة؛ لأنها كانت في الدورة البرامجية السابقة في صباح الغد الباكر، فلا نستطيع متابعتها بسبب ظروف الدوام، وهذا الكلام -كما تعلمون- لا يُمَل ولو سُبِحَ أكثر من مرة؟
سنرفعه -بإذن الله تعالى- للإخوة وينظرون فيه -إن شاء الله تعالى-.
نعود إلى أسئلة الأخ الكريم.
هنا فيما سأل أو ما اختلف مع زميله في.
فنقره نقرة فهب ليحمد الله.
هنا واضح أنه اللام فيه لام الطلب، فالأوجه فيه الجزم وليس النصب، والجزم حينئذ يكون بالسكون لكنه يُحَرَك لالتقاء الساكنين بالكسر، فيقال:"لِيَحمدِ الله"؛ لأن بعده حرف التعريف، وهو مجزوم فالتقى ساكنان فيُحَرك الفعل للتخلص من.
يعني ليست منصوبة؟.
الأصل فيها أن تكون مجزومة حسب ما أفهمه الآن من سياق البيت:"ليحمد الله على السلامة"على ما حصل له يعني.
يقول: أنها كانت منصوبة.
هو هكذا قرأها هو وزميله لكن يظهر لي الآن من معنى البيت أن الأوجه فيها أن تكون مجزومة وأن تكون اللام لام الطلب، والجازمة، لام الأمر -كما تعرف- جازمة، فهي:"لِيحمدِ الله"وحركت بالكسر تخلصًا من التقاء الساكنين وإلا فهو مجزوم بالدال ولكنه يقال:"ليحمدِ الله على السلامة"، أي: احمد الله.
أما في قول الله -سبحانه وتعالى-: ? ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً ? فنطفة مفعول ثانٍ لجعل، الهاء.
بمعنى خلق؟.
نعم، فـ"جعل"هنا تنصب مفعولين: فاعل الفاعلين، الهاء مفعول أول ونطفة مفعول ثانٍ.