الصفحة 689 من 2066

السؤال الأول: هناك واحد من الزملاء عندنا في المدرسة مدرس اللغة العربية سألني هذا السؤال يقول: إنه في الصف الخامس بيت شعري واستشارني فيه، فقلت أنا أستشريكم لأني ما أدري هل أجبته إجابة صحيحة أم لا؟

يقول الشاعر:

فنقره نقرة فهب *** ليحمد الله على السلامة

الزميل يقول لي: لماذا صارت منصوبة"ليحمدَ"؟ أنا قلت له: يا أخي كأنها لام التعليل أنها لام التعليل ويمكن أنها منصوبة، لكن قال: ما قبلها لام التعليل، قلت: التقدير مثلًا إنها قُدرت بكي أو كذا فأخيرًا قلت: أنا سأتصل على الدكتور -إن شاء الله- وأسأله، لأنه ليس تخصصي ؟

السؤال الثاني: يقول الله تعالى: ?ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ? [المؤمنون: 13] إعراب ?نُطْفَةً?؟

السؤال الثالث: قوله تعالى: ?فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمً? [المؤمنون: 14] إعراب: ?لَحْمً?؟

السؤال الرابع: قوله تعالى: ?لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ? [ص: 82] إعراب: ?أَجْمَعِينَ?؟

نبدأ بأسئلة الأخ الكريم يقول: إعراب ?فَضْلًا مِّنَ اللهِ?؟.

يعني هنا نائب عن المصدر في النصب على المفعولية المطلقة، نحمله على أنه تفضل فضلًا فهو مفعول مطلق، ولكنه مما ناب عن المصدر ونسميه اسم المصدر فيكون حينئذ نائبًا عنه لكنه مفعول مطلق على كل حال.

?آيَةً? ?نَاقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً? [هود: 64] هي الأوجه فيها أن تنصب على الحالية حالة كونها آية.

"حقًا"و"صدقًا": كذلك كذلك هي مفعولات مطلقة لأفعال مقدرة أي أحق حقًا وأصدق صدقًا فهي كذلك.

أما"أولًا": فإنه طبعًا هي ممكن نقول ثانيًا وثالثًا، لكن"أولًا"فيها الوصفية وفيها وزن الفعل، فالأصل فيها أن تُمنع من الصرف، فيقال:"أولَ"ولا تنون، وعلى كل حال"ثانيًا"و"ثالثا"إلى آخره فهذه الأصل فيها أن تُنصب على الحالية أي: حالة كونها كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت