الصفحة 8 من 2066

هو من أنسب هذه المتون وقد اعتنى به المتأخرون كثيرًا, له من الشروح لو أن واحدًا راجع الكتب التي تستعرض تراجم الكتب ككشف الظنون لحاجي خليفة وذيوله, وجد أنه يذكر ستة وعشرين كتابًا شرحت هذه الكتاب وهذا المتن بين شرح منثور ومنظوم هناك من أعرب هذا المتن وهناك من نظمه كالأنبيطي في الدرة البهية وهناك من نظمه ثم شرح النظم, فاعتني به وفي العصر الحاضر أيضًا هناك عناية بهذا الكتاب وخاصة من غير المختصين لأنهم يحسون أنه قريب سهل الحفظ وسهل التناول ويصل مباشرة إلى أهم الأبواب النحوية, وهناك كتب ألفت في العصر الحديث واعتنى كثير من العلماء بشرح هذا الكتاب للطلاب سواء في الدروس المنظمة في المدارس والجامعات أو في الدروس العلمية في المساجد وما شابهها من محاضن العلم, ويحضرني الآن من شروح هذا الكتاب في العصر الحديث حاشية للشيخ عبد الرحمن بن قاسم -رحمه الله تعالى- توفي عام ألف وثلاثمائة واثنين وتسعين ومن الكتب الحديثة أيضًا فيه الأستاذ محمد محي الدين عبد الحميد له شرح أيضًا على هذا الكتاب, الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين أيضًا له شرح لهذه المقدمة قد شرحها لطلابه واعتنوا بإخراجها، الدكتور: حسن بن محمد الحفظي أيضًا له شرح وافٍ حديث لهذا المتن حرص على أن يجمع فيه أهم ما قيل في الشروح وإن كان - فيما يظهر لي- ربما أنه لم يخرج شرح الشيخ محمد بن عثيمين مطبوعًا إلا بعد أن أتم الدكتور: حسن الحفظي كتابه ولذلك هناك بعض القضايا التي ذكرها الشيخ بن عثيمين لم أر الدكتور: حسن تعرض لبعضها في بعض الأحيان, ولكن على كل حال أنا أرى أن كتاب الدكتور حسن الحفظي هو أوفى الشروح من حيث السعة والوفاء بفروع علم النحو من خلال شرح هذا المتن.

إذا أذنت لي نبدأ في قراءة المتن يقول المصنف -رحمه الله تعالى- (الكلام: الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع, وأقسامه ثلاثة: اسم وفعل وحرف جاء لمعنى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت