الصفحة 887 من 2066

لطلب العلم، هذا يرجع إلى تقدير المتكلم، فإن قدر المقصود به النية فالنية مصاحبة للسفر فهذا يجوز نصبه على المفعول من أجله، وإن قدره أن الطلب هو الشروع في طلب العلم فقد اختلف في الزمان ؛ لأن السفر سابق على بدء الطلب، وحينذاك انتقض شرط من شروط المفعول من أجله فلابد من جره باللام، هذا يرجع إلى تقدير المتكلم.

يقول: يقول الشاعر:

قد ينبت الزرع على دمن الثرى *** وتبقى حزازات القلب كما هي

"ما إعراب قول الشاعر في آخر البيت:"كما هي"؟."

بس ودنا نقيم البيت إن أمكن يا شيخنا: وتبقى؟

حزازات القلب.

القلوب، ما يستقيم القلب:

وتبقى ــ حزازاتو ــ لقلوب ــ كما هيا

فعولن/ مفاعيلن/ فعولن/ مفاعلن

لكن الشطر الأول؟ قد ينبت الزرع على دمن الثرى.

قد ينبت الزرع على دمن الثرى *** وتبقى حزازات القلوب كما هي

من بحر الطويل: فعولن * مفاعيلن * فعولن * مفاعلن *

يسأل الأخ عن إعراب"كما هيا"أليس كذلك؟

بلى.

الكاف: حرف جر؛ لأن الكاف هنا حرف تشبيه وجر،

و"ما"تكون موصولة، أو تكون مصدرية، فإن قدرت مصدرية يكون تقديرك: كونها، وإن قدرتها موصولة التقدير: كالذي هي عليه، فإذا قدرتها موصولةً فهي اسم موصول مجرور بالكاف، و"هي"هذه تكون حينئذ مبتدأ؛ لأنه لابد لصلة الموصول بأن تكون جملة، التقدير كما هي كائنة مثلًا، فتكون"هي": مبتدأ، ويقدر لها خبر، وإن قدرت مصدريةً فالمصدر المقدر مجرور بالـ"كاف"أي: ككونها، فما تكون مصدرية وتقدر ما المصدرية وما بعدها بمصدر نقول: كون؛ لأن كون مصدر عام يصح أن يصاغ مع كل.

يعمل عمله فعله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت