فهرس الكتاب
لكن يصاغ بحسب المقام يصح كون وجود الشيء يعني الوجود بمعناه، فيكون الكون هنا مجرورًا بحرف الجر، إذا قدرت مصدرية فالمصدر هو المجرور المصدر المؤول وإذا قدرت موصولة فالاسم الموصول هو المجرور وتكون"هي"حينئذ ركنًا من أركان جملة صلة الموصول، ويكون لها خبر، نقدر لها خبرًا؛ لأنه لا يصح أن تكون الصلة إلا جملة، إلا طبعًا صلة"أل"وهذه حديثها مستقل.
سؤالي الدرس.
نطرح السؤال الأول: ما الترخيم؟ وما شروطه؟
السؤال الثاني: المفعول من أجله إذا أفاد التعليل ولكنه ليس مصدرًا فكيف يتعامل معه؟
نواصل يا شيخ.
نواصل إذن المنصوب الباقي، إن كان فيه سؤال يمكن أن تسأل وإلا فلنقرأ آخر المنصوبات لأن أمرها مهم .
يقول: حصل عندي إشكال في هذه العبارة وهي:"قال محمد عن أبي زيد، وقيل: أبي عامر"سؤالي هو: أليس"قيل": نائب فاعل مرفوعًا؟.
قيل؟
نعم.
كيف تكون"قيل"نائب فاعل،"قيل"فعل، هو يقصد أنها مبني للمجهول، هو قيل ماذا؟
قيل: أبي عامر.
الأولى هنا أن يقال له: قيل: أبو؛ ولا تكون أبو هي المفعول، وأنها نائب الفاعل، بل تكون خبرًا لمبتدأ محذوف، والتقدير: قيل: هو أبو عامر، ولو قلنا: قيل: أبي عامر، فالمقصود بها: حكاية السابق، عن أبي فلان وقيل: أبي فلان، يعني وقيل: عن أبي فلان أيضًا، فكأنه قدرها في مكان المجرور الأول، لكن إن أراد الجملة أن تستقل فله أن يقول: وقيل: أبو فلان، ويكون التقدير: وقيل: هو أبو فلان، أين نائب الفاعل؟ مقول القول، الجملة المقولة كلها في محل رفع نائب فاعل؛ لأنه جاء لفظ القول فإن مفعول القول أو نائب الفاعل إذا كان القول مبنيًا للمجهول هو القول كله، وليس كلمة فقط هي الكلمة الواقعة بعد الفعل، بل كل المقول هو في محل نصب مقول القول، أو في محل رفع نائب فاعل للقول المبني للمجهول.
نكمل يا شيخ؟.
خبر"كان"وأخواتها واسم"إن"وأخواته
نعم، آخر المنصوبات قال.
(وأما خبر كان) .
نعم.