فهرس الكتاب
حروف المباني دون المعاني، الأصل أن الكتب التي تؤلف في الحروف تعتني بحروف المعاني لأن حروف المباني هي تلك الحروف التي لا تؤدي إلى معاني مستقلة أما حروف المعاني فهي مثل ما نقول مثلًا أي حرف من حروف الهجاء أما حروف المعاني فهي تلك الحروف التي تؤدي إلى معاني كحروف الجر مثلًا، حرف يفيد ابتداء الغاية وحرف يفيد الاستعلاء وحرف يفيد الإلصاق وحرف يفيد الظرفية فهذه حروف معاني، وعناية النحويين أو عناية العلماء في أصول مختلفة بهذه الأنواع من الحروف لأنها هي التي يكون لها أثر في الكلام يعني حروف المعاني وليست مجرد أنها تصل كلمة بكلمة، والكتب المؤلفة في حروف المعاني كثيرة نذكر منها مثلًا: مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام شارح الألفية وأيضًا الجنى الداني للمرادي, ورصف المباني للمالقي كلها في حروف المعاني لكن حروف المعاني هي التي حصل لها اعتناء العلماء كثيرًا لكونها تؤدي إلى معاني مختلفة إذا استعملت في هذه المعاني اختلفت معاني الكلام نفسه.
لم يبق معي إلا القليل من الوقت دكتور تتكرمون بطرح سؤالي هذا الدرس؟
سأسأل فيما سبق وأقول:
السؤال الأول: كيف قيل: إن التثنية والجمع من علامات الأسماء وقد تأتي الأفعال دالة على التثنية والجمع؟ كقولك: ذهبا وأخذوا؟
السؤال الثاني: عندما نقول: «أل» عندما ندخلها على أسماء الأسر هل هذه حرف تعريف؟ أم هي حرف زائد؟ أو ماذا نقول فيها؟
أستأذنك دكتور في نهاية هذه الحلقة في أن نستعرض بعض الأسئلة التي لم نتمكن من التطرق إليها آمل أن يعاود الإخوة والأخوات التواصل معنا في حلقة الغد - إن شاء الله تعالى-:
الأخت الكريمة من السعودية تسأل: هل يسمح لنا بالإجابة على أسئلة الدكتور التي يطرحها أثناء المحاضرة؟
نعم يسمح وسأتطرق إليها وسأشير إليها - إن شاء الله-.
الأخ الكريم سأل عن تعليق الشيخ على حروف القسم؟
آمل أن يعاود كذلك التواصل معنا في حلقة الغد.