أكون بهذا قد أنهيت الحديث الموجز المخل في شرح هذا الكتاب الجليل، وأسأل الله -سبحانه وتعالى- أن ينفع بما قيل طلبة العلم عامة، وأسأله -سبحانه وتعالى- أن يجعل ما قيل خالصًا لوجهه الكريم، ليس له فيه شريك، وأن يوفقنا جميعًا للعلم النافع والعمل الصالح، وأن يعلمنا من العلم ما جهلنا، وأن يفتح لنا أبواب العلم، ويجعل هذا الطلب وهذا الدرس وهذا العلم سلمًا لجنته، كما أسأله -سبحانه وتعالى- أن ييسر لنا أمورنا في الدين والدنيا والآخرة، وأن يجعل أعمالنا مقربة إليه -سبحانه وتعالى-، وأن يهدينا سبلنا وأن يفتح لنا أبواب رحمته، وأن يختم لنا بخير، نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يختم لنا بخير، ونسأله حسن الختام، ونسأله التوفيق في القول والعمل، ونسأله أن يوفقنا للدعاء لمن له حق علين، ونسأله أن يكرمنا بمرضاته وسلوك سبيل طاعته.
بقي لدينا خمس دقائق ودنا في الواقع أن تكون توجيهات ونصائح للطلبة بعد أن انتهينا من هذا المتن المبارك، هل هناك متون أخرى يمكن أن تدعم هذا المتن، أو هي أعلى مستوى من هذا المتن، بحيث يستطيع الإنسان أن يواصل مسيرة العطاء في اللغة العربية، بالإضافة يا شيخ إذا كان هناك كلمة توجيهية بالحرص على اللغة العربية لأنه عن طريقها تعرف أحكام الدين وتعرف مدلولات القرآن ومعانيه.
أما مسألة الكتاب: فمتون أو كتب العربية ليست بالقليلة، هي كثيرة، وكلها فيها خير، وبعضها يغني عن بعض، لأن كتب العلم عادةً تتناول موضوعات تتقارب وتتحد في عنواناتها وتختلف في شروحه، ولكنها لا تكاد تختلف في أحكامها، والغرض منها واحد، لكن بعضها أوسع من بعض، فالأصل أن الإنسان ينتقل لما هو أوسع ليزداد علمًا.
يعني كنت أتناقش معك يا دكتور قبل فترة حول ألفية ابن مالك وجدواها للطالب، هل يحفظها كاملة لتضبط معه قواعد اللغة؟.