الصفحة 93 من 2066

إذن: هي اسم وليست أصلًا حرفًا حتى نصفها بالتعريف ولا بالزيادة هي اسم آخر أصلها آل بمعنى: أهل ألحقت وأضيفت إلى هذه الكلمة ثم اختصرت كما ذكر الأخ أصبحت أقل وإلا فهي اسم لا علاقة لها بأل التي هي حرف تأتي للتعريف أو الزيادة أو الاستغراق أو لغيرها.

أحب أن أنبه أو أن أذكر الاستعداد التام في هذه اللقاءات المباركة التي أسأل الله - تعالى- أن تكون مباركة على من تحدث فيها وأصغى إليها وشاهدها وتعلم وأن هناك استعدادًا في هذه اللقاءات لاستقبال الاستفسارات اللغوية حتى ولو كانت خارج موضوع الشرح على نطاق محدود حتى أيضًا يكون هناك نوع من الإفادة بما لا يطغى على شرح المتن لأني أعلم أن هناك بعض الاستفسارات والإشكالات اللغوية التي قد تعن للكاتب في كتابته والموظف في وظيفته وللباحث في بحثه وللمتحدث والخطيب في خطبته وحديثه فإذا وجد شيء من ذلك وأمكنني الإجابة عليه فأنا مستعد لتلقيها في هذه اللقاءات في نطاق محدود حتى لا نخرج عما تصدينا له وهو شرح هذا الكتاب المبارك.

نحن تحدثنا عن العلامات التي يعرف بها الفعل وانتهينا منه

كان الملحظ على كلام المؤلف في علامات الفعل أنه ذكر أربعًا وهي: قد والسين وسوف وتاء التأنيث الساكنة، وهو بهذا ذكر علامات تدخل على الأفعال الماضية و المضارعة، فـ «قد» تدخل على المضارع, و «قد» تدخل على الماضي والمضارع والسين وسوف تدخلان على المضارع فقط, وتاء التأنيث الساكنة تدخل على الماضي فقط بناء على ذلك لم يذكر علامة تدخل على فعل الأمر.

إذن فات المصنف بعض العلامات الدالة على الفعلية ونلتمس العذر له لكونه يؤلف متنًا مختصرًا يذكر شيئًا ويحيل الباقي إلى معرفة القارئ أو إلى كتب متوسعة في النحو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت