فهرس الكتاب
إذن جاءته أذية لكن كما قال الله سبحانه وتعالي لا يضركم إلا أذى فلا يضرونكم فلذلك الله سبحانه وتعالي نصر نبيه صلي الله عليه وسلم في حياته ونصر سنته ودينه بعد مماته إلي أن تقوم الساعة.
فالمحبوب من الله جل وعلا موصول محفوظ معه اله جل وعلا ، الله جل علا يعلن الحرب على هذا الذي يعادي أولياء الله سبحانه وتعالي ، ومن هنا نخرج خط أخر وهي فائدة أخرى أن الناس أو ينبغي للإنسان أن يتنبه لنفسه ألا يؤذي أولياء الله جل وعلا لا يؤذيهم في أبدانهم ، لا يؤذيهم في أموالهم لا يؤذيهم في أسرهم لا يؤذيهم في وظائفهم ، لا يؤذيهم يعني علمهم ، لا يؤذيهم في أعمالهم ، لا يتعدى على حقوقهم ، لا يتهمهم ، لا يستهزأ بهم فمن كان كذلك فسيبشر بالعداوة من الله جل وعلا وإعلان الحرب عليه فيتنبه الإنسان ألا يقع في هذا المحظور الشديد هذا الأمر الأول .
الأمر الثاني: عوامل محبة الله
إذن هدف كبير وهو محبة الله للعبد ، فضل المحبة عرفنا ما بعد هذا الفضل وهو أن يبقي الإنسان محفوظ في دنياه وفي أخرته هذا يعني مكسب يعني عظيم جدا مهما خسر الإنسان من الأموال لكي يأمن ويحفظ يبقي لم يخشى شيئا فكيف والله جل وعلا قال أنت محفوظ الذي يعاديك أنا أعلن الحرب عليه .
الأمر الثالث: أسباب هذه المحبة: