الصفحة 2330 من 5336

قال أهل العلم إن معني ذلك أنه لا يسمع إلا ما يرضي الله ، فقال أهل العلم إن معني ذلك أن هذا الإنسان لا يسمع إلا ما يرضي الله فلا يستعمل سمعه إلا بما يرضي الله ولا يستعمل بصره إلا بما يرضي الله فيبقي محفوظ من الله سبحانه وتعالي وكذلك بقية جوارحه يكون بهذه الصورة ، فإذن وصل إلي الهدف الأعلى ثم مهما دعا سيستجاب له ( ولأن سألني أعطيته ولأن استعاذني لأعيذنه ) خذ مطالبك أطلب ، لو ذهب إنسان لأخر تاجر وقال له يعني وأحبه هذا التاجر قال اطلب طلب ألف ريال ، مائة ألف ريال ، مليون ريال ، لكن هل يعطيه كل شيء ؟ لن يستطيع ، هل يحميه من الأمراض ؟ لن يستطيع ، هل يحميه من الشرر ؟ لن يستطيع ، هل سيحميه من النار يوم القيامة ؟ لن يستطيع .

ولذلك يصل الإنسان إلي هذه الدرجة العليا بالتقرب إلي الله سبحانه وتعالي بهذه النوافل ، فإذن كثرة هذه النوافل وإخلاصها لله جل وعلا تقرب العبد من الله جل وعلا ولذلك جاءت نصوص أخرى مؤيدة لهذا ?فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ ? [البقرة:152]

والإنسان لا شك يحب أن تستجاب دعوته ويتمنى ذلك ويحب أن يعاذ من الشياطين ويعاذ من النار ، يعاذ من السوء ، يعاذ من المكروه إذن الطريق سهل ( تقرب إلي الله بالنوفل ) وما حدد نوافل ، نوافل متعددة وكثيرة وهي لا حصر لها نوافل الصلاة ، نوافل الصيام ، نوافل القراءة ، نوافل الإنفاق ، نوافل نفع الآخرين بالبدن ، نوافل نفع الآخرين بالمال ، نفع الآخرين بالتفكير والرأي نفع الآخرين بالشفاعة ، نفع الآخرين بالدلالة على الخير ، نفع الآخرين بالدعاء لهم وهذه مجالات يعني كثيرة جدا هذه مجرد أمثلة .

إذن نسأل الله سبحانه وتعالي أن يجعلنا من أوليائه وأن يعيننا على حصول هذه الولاية .

والآن نستقبل الأسئلة .

سؤال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت