أختم بما بدأت به هذا الحديث هذا الحديث عظيم في الرجاء فذلك ما علينا إلا أن نقبل على الله جل وعلا في جميع أمورنا في عباداتنا في معاملاتنا في داخل بيوتنا في تعاملنا مع الآخرين مهما كان هؤلاء الآخرين في وظائفنا في شوارعنا نستحضر عبودية الله سبحانه وتعالى في هذه الدنيا وفي من خلال أعمالنا لذلك إذا ختم الإنسان أو استشعر هذه الأمور فحري أن يقبل الله سبحانه وتعالى عمله وأن يقبل توبته وأن يستجيب دعاءه وأن يميته على هذا الدين وأن يغفر له ذنوبه وأن يرزقه صحبة محمد صلى الله عليه وسلم في الآخرة كما صحبه في الدنيا من خلال سنته وتشريعه عليه الصلاة والسلام. بهذا نختم هذه الأربعين كما شرحناها وكما حصل التعليم على هذه الأربعين بين الإيجاز وبين التطويل أتينا على المهمات نسأل الله سبحانه وتعالى أن يثيب على الصواب وأن يضاعف الأجر والمثوبة للجميع وأن يعفو عن ما وقع عن ما زل به اللسان ووقع من الخطأ فاللسان عرضة وكما عرفنا في الحديث السابق للخطأ والنسيان وسبق اللسان ونحو ذلك وأن يرزقنا الإخلاص في الأقوال والأعمال والثبات على هذا الدين وأن نعود إن شاء الله في دورة قادمة بإذن الله عز وجل في فصل قادم لنكمل المسيرة مع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه المناسبة الختامية أشكر القائمين على هذه القناة المباركة الذي استبشر بها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها لتنقل تفاصيل هذا التشريع من الله سبحانه وتعالى تنقل تفاصيل هذا التشريع إلى أرجاء الأرض كم وكم من مشارق الأرض ومغاربها من هو متعطش إلى هذا العلم الشرعي فنسأل الله عز وجل أن يثيب القائمين على هذه القناة وعلى هذا الموقع موقع الأكاديمية العلمية أن يثيبهم جميعا وأن يرزقنا وإياهم الثبات وأن يضاعف لنا ولهم الأجر والمثوبة كما أشكر الأخوة جميعا الذين حضورا في الأستوديو معنا والذين حضروا في الأكاديمية والذين تابعوا من خلال الشاشة والذين استمعوا أشكرهم