فهرس الكتاب
الإجابة مثلما ذكر الأخ إجابة دقيقة سواء في الدليل الأول أو الدليل الثاني، والسؤال الأول الآيات فيه كثيرة جدا، وهي الأمر بالإخلاص لله -سبحانه وتعالى- وبتحسين النية للأعمال كلها منها الآية التي ذكر الأخ ? كُلُّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ ? كذلك قوله -سبحانه وتعالى-: ? فَاعْبُدِ اللهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ? [الزمر: 2] وقوله -سبحانه وتعالى-: ? وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ? [البينة: 5] أما الآيات التي فيها وعيد مثل الآية التي ذكر الأخ ? مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآَخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ ? وهذا وعيد شديد على من انحرفت نيته عما أراد الله -سبحانه وتعالى- كذلك الآيات التي نسمعها كثيرا في الصلوات من قصار السور في سورة الماعون من يتذكرها ? الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ?5? الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ? [الماعون: 5: 6] والشاهد هنا"يراءون"فهم صلَّوْا ولكن انحرفت نيتهم في صلاتهم إلى المراءاة، إلى أنهم يريدون في صلاتهم أن يراهم الناس ? الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ?6? وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ? لعلنا نكتفي بهذا.
إذن ندخل في حديث اليوم وهو حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، قال المؤلف -رحمه الله تعالى- (وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -(لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ ) )
معنا اليوم -إن شاء الله تعالى- حديثان: