فهرس الكتاب
إذا المسانيد أو الأبواب أو العلل الحقيقة ليس هناك ترتيب يسمى الترتيب على العلل لكن هناك مصنفات في العلل والمصنفات في العلل تختلف من حيث الترتيب فبعض المصنفات في العلل رتبت على الأبواب الفقهية كما هو الحال في علل بن أبي حاتم الرازي هذا مرتب على الأبواب الفقهية لكن بعض المصنفات في العلل رتبت على المسانيد كما في علل الدراقطني رتبها على المسانيد .
فإذن يحتاج طالب العلم معرفة كتب العلل ومناهج أئمتها فيها منهم من يرتب كذا ومنهم من يرتب كذا .
قال أو الأطراف: هناك كتب رتبت على الأطراف والكتب تعرف بكتب الأطراف فالمقصود بالأطراف طرف الحديث الذي يدل على باقيه ، إذن هناك من أهل العلم من يعنى بالأسانيد دون المتون ، يذكرون فقط من المتن ما يدل على أن هذا المتن يختص بهذه الأسانيد المجموعة ، هذا ليس زهدا في متون الأحاديث لكن لأغراض معينة ينبني عليها الحكم على الحديث وكشف علة الحديث .
كتب الأطراف من أهمها من كتاب تحفة الأشراف للحافظ والكتاب الحقيقة يحتاج إلي وصف لا أستطيع أن أستوعبه في هذه العجالة لكن ينبغي لطالب العلم أن يعرف كتب الأطراف هذه حتى يستفيد منها وتدله على تخريج الحديث ويعرف أن الأسانيد مجتمعة في موضع معين ، ربما استفاد من جمع هذه الأسانيد تقوية الحديث لمجموع هذه الطرق ، أو كشف علة حديث قد يظن أنه صحيح وهو في الحقيقة غير صحيح .
(ومعرفة سبب الحديث، وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي أبي يعلى بن الفراء، وصنفوا في غالب هذه الأنواع وهي نقل محض، ظاهرة التعريف، مستغنية عن التمثيل، وحصرها متعسر فلتراجع مبسوطاتها.
والله الموفق والهادي، لا إله إلا هو.)
إلي الختام ذكر الحافظ بن حجر أنه ينبغي لطالب علم الحديث معرفة سبب الحديث ، يعني سبب ورود الحديث ،يقول قد صنف فيه بعض شيوخ القاضي أبي يعلى أبي الفراء .