28]. ? وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ? وراء الشهوات وأعظمها وأشدها على الإنسان الشهوة الجنسية ولذلك قال ? وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا ? أمام هذه الشهوة فاتخذا الزوجة هذا من الضعف والعجز الشاب إذا بلغ الحلم صار يفكر في الزواج تفكيره في الزواج عنوان ضعفه وعجزه لا يستطيع أن يصبر عن النساء والله سبحانه وتعالى هو القوي العزيز القادر القاهر فوق عباده فليس به ضعف يدعوه إلى اتخاذ صاحبة ولا ولدا سبحانه وتعالى ? وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ? لأنه لم تكن له صاحبة ثم إن الولد جزء أبيه والله سبحانه وتعالى أحد صمد ? لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) ? [الإخلاص: 3-4] والوالد غالبا يشبه أباه والله تعالى ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ? [الشورى: 11] ثم إن كل من في السماوات والأرض عبيد لله تبارك وتعالى ? إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا ?. فما داموا عبيده يستحيل أن يكون منهم ولد يستحيل أن يكون منهم ولد لأنه لو كان ولدا لم يكن عبدا فلما كان عبدا انتفى أن يكون ولدا لأنه في سنتنا نحن البشر لو أن رجلا عنده أمة فوطأها بملك اليمين فأنجبت له ولدا الولد أبوه حر وأمه أمة مملوكة إذا ولد الولد من أمة من رجل حر فهل يتبع أمه في العبودية أو في الرق أو يتبع أباه في الحرية؟ يتبع أباه في الحرية فإذا استولد السيد أمته فولدت له ولدا ألحق بأبيه في الحرية فما دام ولدا ينتفي أن يكون عبدا فإذا كان هذا في حقكم أنتم فكذلك الله سبحانه وتعالى أولى بكل كمال من عليكم به فلو كان لله ولد لم يكن عبدا والله يقول ? إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا ?. فما داموا كلهم عبيده انتفى أن يكون له منهم ولد ? وَقُلِ الحَمْدُ