لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ? [الإسراء: 111] .
? إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَداًّ (94) ?. أحصا الله تبارك وتعالى من في السماوات ومن في الأرض وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا كل إنسان سيعرض على الله تبارك وتعالى وحده يوم القيامة كما قال ? وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَرْدًا ?. وقال تعالى: ? وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الوَعِيدِ (20) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) ? [ق: 20، 21] . وقال النبي صلى الله عليه وسلم (ما منكم من أحد إلا وسيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشئم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة) ? وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَرْدًا ?. كما قال ?وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ? [الأنعام: 94] . ثم قال تعالى: ?إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُداًّ ?. إن الذين آمنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحهم فالإيمان التام يستلزم العمل الصالح كل ما ازداد الإيمان ازداد المؤمن طاعة لله عز وجل وكلما نقص الإيمان كثرت المعاصي وقلت الطاعات يقول النبي صلى الله عليه وسلم (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر يشربها حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق السارق