الواجبات وأن يترك المكروهات مع المحبوبات ? فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ المُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّداًّ ? . وقد قلنا الإنذار هو الإعلام بالتخويف ? وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّداًّ ? . يجادلونك بالباطل ليدحضوا به الحق والله سبحانه وتعالى من وراءهم محيط ? يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ ? [التوبة: 32] . ومرة ثانية يلفت أنظار الكافرين المعاصرين إلى وجوب الاعتبار بوحدة مصير المكذبين من قبلهم ? وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ ?. وقد قلنا أن هذا السؤال للتكفير ? وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ القُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ? [الإسراء: 17] . ? وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ?. فوجب على الكافرين المعاصرين الذين يكذبونك يا رسولنا أن يحذروا أن يصيبهم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح ? أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ العِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي البِلادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي البِلادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) ? [الفجر: 7- 13] . ? فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ? [العنكبوت: 40] . إن ربك لبالمرصاد لكل ظالم ولكل طاغية ولكل كافر معاند إن ربك لبالمرصاد فعتبروا يا أولي الأبصار وبهذا