السؤال يعني أظنه غير واضح ولكن إذا كانت تريد أن تسأل كيف يكون المسلم مسلما وكيف تكون المسلمة مسلمة ما هي الصفات التي يجب أن تتوفر في المسلمة حتى تكون مسلمة حقا فأعظم آية جمعت الصفات التي يجب على المسلم أن يتحلى بها هي آية الأحزاب ? إِنَّ المُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ ? [الأحزاب: 35] . إلى آخر الآية فهذه الآية جمعت الصفات التي يجب أن يتحلى بها كل مسلم ومسلمة.
اتصال من الأخ زياد من تونس هناك كثير من الناس لم يفهم الشفاعة فهما سطحيا وبسيطا مما يدفعه عن التواكل والقعود عن العمل فنرجو من فضيلة الشيخ أن يوجه نصيحة عامة في هذا الشأن.
أظننا قررنا مسألة العمل وأكدنا عليها في هذا البرنامج أكثر من مرة وذكرنا هذا القول الحكيم ما بال دينك ترضى أن تدنسه وثوبك الدهر مغسول من الدنس ترجو النجاة ولم تسلك طريقتها إن السفينة لا تجري على اليبس فترك العمل توكل على الشفاعة هذا خطأ عظيم جدا الشفاعة لمن قال لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه ولا تتمكن هذه الكلمة من قلب إلا وتثمر العمل الصالح ولابد كما قال تعالى: ? أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) ? [إبراهيم: 24، 25] . فعلى كل راج شيئا أن يأخذ بالأسباب التي تؤدي به إلى تحقيق رجاءه أما الرجاء مع عدم الأخذ بالأسباب فهذا تمني والتمني لا يتحقق أبدًا.
سؤالي هو نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة مهداة فكيف يقول له المولى الكريم ? فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ ?. هل كان صلوات الله وسلامه عليه يتعجل عذاب وعقاب الكافرين أرجو التوضحي وجزاكم الله خيرا.