لا شك أن الفطرة البشرية ولاسيما في وقت الاستضعاف والاضطهاد والتعذيب تتطلع إلى تعجل النصر تتطلع إلى تعجل النصر كفطرة بشرية لكن الله سبحانه وتعالى دائما كان يوجه النبي إلى الصبر ويحثه عليه والنبي صلى الله عليه وسلم بدوره كان يحث أصحابه على الصبر ويرغبهم فيه فالتطلع إلى النصر وإلى هلاك الظالمين هذه فطرة بشرية قد لا يستطيع الإنسان دفعها كما هو واقعنا اليوم كلنا نتطلع إلى الخلاص وكلنا ننتظر الفرج من الله سبحانه وتعالى لكننا نصبر أنفسنا حتى يأذن الله عز وجل.
الأخ عبد الحميد من الجزائر يقول ما الفرق بين أز الشيطان للكافرين ووسوسته للمؤمنين.
نسأل الله العافية الشيطان إذا تسلط على الكافر قلنا دفعه إلى المعاصي دفعا فلا ترى الكافر إلا سريعا في معصية الله بطيئا عن طاعته أما المؤمن فالشيطان يوسوس له لكن لا يؤزه ولا يدفعه يوسوس له ثم الإيمان والتقوى في القلب حسب قوتها وضعفها تدفع هذه الوسوسة وتضدها كما ذكرنا قبل قول الله تعالى ? إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ? [الأعراف: 201] .
اتصال من الأخ عبد العزيز من السعودية الله يقول في سورة المؤمنون ذكر الله عز وجل في الأقواس الخمسة الإنسان وختم بها قول الله تعالى ? فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ ? [المؤمنون: 14] . هل هناك معنى يا شيخ أو هناك سبب في اختيار الله عز وجل في هذه الكلمة يعني مثلا ما اختار الله عز جل قال سبحان الله أحسن الخالقين.
يعني سؤال عن لفظة تبارك وأحسن يعني. لا هذا القرآن لا يسأل ولا يورد ولا يسأل عن كلام الله بهذا الكلام.
اتصال من الأخ مبارك من مصر سؤالنا أمامنا مسجد يصلي به أحد المبتدعة هل يجوز لي الصلاة وراءه وشكر.