الصفحة 1777 من 4462

جزاها الله خيرا ونشكر لها حرصها واطلاعها هناك حديث (لا يرد القدر إلا الدعاء) وهناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت اللهم متعني بأبي سفيان وأخي معاوية وزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لقد سألت الله لآجال معلومة أو مضروبة لكنه ثبت عنه صلى الله عليه وسلم دعا لأنس بن أبي مالك بطول العمر وقد وردت أحاديث (من أحب أن ينسأ له في أثره ويبسط له في رزقه فلصل رحمه) فتكلم العلماء على مسألة زيادة العمر ونقصه بالتعاطي وبالمعاصي وهل هي زيادة حسية ونقص حسي أم زيادة معنوية بمعنى من اجتهد في طاعة الله في بر الوالدين وصلة الأرحام ونحو ذلك الله يبارك له في عمره وإن قصره فيفعل في العمر القصير ما لا يفعله غيره في العمر الكثير أم أنه يكون عمره ستين عاما أو ستين سنة فالله سبحانه وتعالى يجعلها بزيادة بالدعاء وبالأعمال الصالحة سبعين مثلا أو تسعين تكلم العلماء في الزيادة كما قلت هل هي حسية أو هي معنوية والأرجح أنها زيادة حسية ولكن هذا بالنسبة لما في أيدي الملائكة من الصحف أما اللوح المحفوظ فقد سبق فيها بعلم الله وقضائه كل ما هو كائن إلى يوم القيامة لا مبدل لكلمات الله عز وجل لكن الله سبحانه وتعالى في أيدي الصحف التي بأيدي الملائكة يقول يا ملائكتي فلان هذا إذا وصل رحمه وإذا لم يصل رحمه يكون علمه كذا وقد سبق في علم الله أنه سيصل ويكون عمره كذا أن أنه لم يصل ويكون عمره كذا والله تعالى أعلم فهذا معنى ما سألت عنه الأخت الفاضلة وجزاها الله خيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت