الصفحة 1785 من 4462

سورة طه إحدى سور القرآن الكريم وهي سورة نبدأ بتعريفها أولًا، فهكذا عرفت منذ أن أنزلها الله تعالى باسم طه، والراجح عند العلماء أن الذي سمى سور القرآن بأسمائها إنما هو الله- سبحانه- وهذا ما يقال عنه: إن أسماء السور توقيفية، أوقفنا الله عليها فليس لنا أن نتقدم عليها أو نتأخر بتغيير أو بتبديل إلا على سبيل بيان أمر معين في السورة أو أن السورة ركزت على هذا الموضوع، فبعض العلماء أحيانًا يقولون على بعض السور: إنها سورة كذا، كما قالوا على سورة طه: إنها سورة موسى؛ لما فصل الله تعالى في هذه السورة من خبر نبيه موسى- عليه السلام- ولأن موسى هو الكليم فقال بعض العلماء: سورة الكليم، أما الاسم التوقيفي الذي أوقفنا الله عليه وعرفت به السورة من لدن عهد النبوة إلى الآن، إلى أن تقوم الساعة وثبتت به في المصاحف هو اسم"طه".

هذه السورة جاءت بهذا الحجم الذي كتب في المصاحف، وحفظه الحفاظ، ويقرؤه القراء؛ غير أن تقسيم هذا القدر إلى آيات اختلف العلماء، وتنوعت أقوالهم في تقسيم هذا القدر إلى آيات، فبعضهم عد هذه السورة مائة وثلاثًا وأربعين آية، وبعضهم وصل بها إلى مائة واثنتين وثلاثين آية وما بين ذلك. [ 132-143]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت